السيد محمد باقر الخوانساري
121
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الهداية » في الحكمة و « حاشية على الهيّات الشّفا » و « شرح حكمة الاشراق » وكتاب « الواردات القلبية » و « رسالة في حدوث العالم » وكتاب « المسائل القدسيّة والقواعد الملكوتية » و « رسالة في تحقيق التشخيص » « أجوبة عن مسائل عويصة » أيضا « أجوبة عن مسائل تحقيق في بدو وجود الانسان » « رسالة في تحقيق اتصاف المهيّة بالوجود » « أجوبة عن مسائل سأل عنها المحقق الطّوسي بعض معاصريه ولم يأت المعاصر بجوابها » كتاب « أسرار الآيات » « تفسير سورة الجمعة » « تفسير سورة الواقعة » « تفسير آية النور » إلى غير ذلك من الرّسائل والفوائد ، أقول : ومن جملة ما كتبه أيضا « تفسير آية الكرسي » كما ذكره بعض الأفاضل وقال عندنا منه نسخة ، ومنها ، أيضا كتابه الموسوم ب « الحكمة العرشية » وكتابه المعروف ب « المشاعر » وقد شرحهما الشيخ أحمد بن زين الدّين الأحسائي كما تقدّم في ترجمته ورسالة « إكسير العارفين في معرفة طريق الحقّ واليقين » ورسالة « كسر أصنام الجاهلية » ورسالة « اتحاد العاقل والمعقول » وعندنا أيضا مجلّدة ضخمة من تفسير الكبير الذي كتبه بلسان الاشراق ، وكذلك شرحه المبسوطة على « أصول الكافي » وهو في مجلدتين يقرب من أربعين الف بيت كتبه إلى باب انّ الأئمة عليهم السّلام ولاة امر اللّه وخزنة علمه من كتاب الحجة ؛ وعندي انّه ارفع شرح كتب على أحاديث أهل البيت عليهم السّلام وأرجحها فائدة وأجلّها قدرا ، ويذكر في مفتتحه انّ له الرواية عن شيخيه المتقدّمين وقدّم فيها تسمية شيخنا البهائي على سمينا الدّاماد وان كان قد ذكره بعده على أحسن التبجيل وكتاب حكمة المشهور المتلقّب ب « الاسفار » ويوجد في غير واحد من مصنّفاته المذكورة كلمات لا يلائم ظواهر الشريعة ، وكانّها مبنيّة على اصطلاحاته الخاصّة أو محمولة على ما لا يوجب الكفر وفساد اعتقاد له بوجه من الوجوه : وان أوجب ذلك سوء ظن جماعة من الفقهاء الاعلام به وبكته بل فتوى طائفة بكفره ، فمنهم من ذكر في وصف شرحه على الأصول : شروح الكافي كثيرة جليلة قدرا ؛ واوّل من شرحه بالكفر صدرا هذا ، وكان عندنا أيضا نسخة من كتاب « قبسات » سمينا الدّاماد بخطّ هذا الشّيخ وكان قد كتبها ايّام تلمّذه عنده وعلّق